الحضارة الإسلاميّة، وإنّما صارت هي لمحات ولم تصر هي الخطّ العامّ؛ لأنّ النظريّة لم تطبّق بأيدي أصحابها، بل ...
وبين التطبيق هناك نرى فارقاً كبيراً. لم يوجد في تاريخ الإسلام على الإطلاق أنّ شخصاً يُمْسَكُ به خارج ...
نفسه، فنقول بأنّ المؤاخذة التي ذكرناها للحضارة الغربيّة لا تكون بالنسبة للحضارة الإسلاميّة؛ لأنّ الفارق النظري بين الحضارة ...
أعمى، أ نّها عاشت التناقض، الفلّاحون يتعاركون مع الإقطاعيّين، العمّال يتعاركون مع أصحاب المعامل، إنّ الحياة تناقض وصراع، ...
اليوم. فالشيء الأقرب احتمالًا سوف يكون مانعاً عن فرض القيمومة لشعب على شعب بالقوّة. ولو جمّدنا المواهب والعطايا ...
قد تكشّفت جوانبها بالتفاعل والتساند بين كلّ الشعوب. حينئذٍ أنت فرضت مسبقاً أنّ الحقيقة المطلقة هذه، بينما أنت ...
تبرّر تبريراً كاملًا لهذا الموقف؛ لأنّ القيمومة تكون قيمومة الرسالة، والرسالة تمثّل إرادة اللَّه، وإرادة اللَّه قيّمة على ...
مستبطنة في فكرة اللَّه بالذات، وحيث إنّها مستبطنة في فكرة اللَّه بالذات فأيّ رسالة تفترض فكرة اللَّه بالذات ...
الفارق النظري بين الموقفين هو في الواقع مرتبط بطبيعة القاعدة الفكريّة التي يقوم عليها الإسلام، والقاعدة الفكريّة التي ...