بحوث في شرح العروة الوثقى ج ۳
298

الثاني: استصحاب نجاسته الثابتة عندما كان جنيناً، إذا كانت امّه كلبةً أو خنزيرةً بوصفه جزءاً منها. ويرد عليه: ...

297

تحت إطلاق دليل نجاستهما. وإن صدق عليه عنوان أحد الحيوانات الثابت طهارتها بدليلٍ اجتهاديٍّ فلا إشكال في طهارته؛ ...

296

ولو اجتمع أحدهما مع الآخر، أو مع آخر فتولّد منهما ولد: فإن صدق عليه اسم أحدهما تبعه، وإن ...

295

نحو ماء البئر ابتداءً، وأ نّه هل ينفعل بملاقاة شعر الخنزير؟ فيكون الجواب دالّاً على الجامع بين طهارة ...

294

ليس بمعلوم، بل المنصرف من الرواية كون السؤال بلحاظ تقاطر الماء من الحبل في الدلو، كما تقدّم عند ...

293

وفي الكلب لا يوجد مقيّد للإطلاق، فيؤخذ به بلا إشكال. وإنّما الكلام في الخنزير، إذ توجد فيه روايات ...

292

وكذا رطوباتهما وأجزاؤهما، وإن كانت ممّا لا تحلّه الحياة كالشعر والعظم ونحوهما (1). ————– الحيوان لا يعيش إلّافي ...

291

وقد ذكر المحقّق الهمدانيّ‏[1] قدس سره روايةً يستدل بها على طهارة الكلب البحري، ويستأنس بها لطهارة الخنزير البحري، ...

290

دون البحريّ منهما (1). ————– ذلك، ولكنّها ساقطة عن الحجّية: أوّلًا: لأنّها معارضة بمجموع ما دلّ على نجاسة ...