بحوث فی شرح العروة الوثقی (1)

كلمة المؤتمر

الجزء الأوّل: بحوث فى شرح العروة الوثقى ج 1

المياه‏

الماء المطلق والمضاف‏

[وجوه في تفسير استعمال لفظة «الماء» في المطلق والمضاف‏]
[طهارة الماء المطلق ومطهّريّته‏]
الدليل من الآيات
الدليل من الروايات
[أحكام الماء المضاف‏]
المسألة الاولى: في طهارة الماء المضاف في نفسه.
المسألة الثانية: في مُطَهِّرية الماء المضاف من الحدث.
المسألة الثالثة: في مطهّرية الماء المضاف من الخبث.
المسألة الرابعة: في انفعال الماء المضاف بالنجاسة.
الفرع الأوّل: في انفعال المضاف القليل بملاقاة عين النجاسة
الفرع الثاني: في انفعال المضاف الكثير بملاقاة عين النجاسة
الفرع الثالث: في انفعال الماء المضاف القليل بملاقاة المتنجس
الفرع الرابع: في انفعال المضاف الكثير بملاقاة المتنجّس
[صور الشكّ في الإطلاق والإضافة]
[فروع وتطبيقات‏]

الماء المتغيّر

[انفعال الماء المطلق بالتغيّر]
[شروط الانفعال بالتغيّر]
[فروع وتطبيقات‏]

فصل الماء الجاري‏

[شروط اعتصام الجاري‏]
[فروع وتطبيقات‏]

الماء الرّاكد

[انفعال الراكد بملاقاة النجس‏]
[تقدير الكرّ]
[حكم الماء المشكوك كرّيته‏]
[صور الشكّ في الكرّية حين الملاقاة]
[فروع وتطبيقات‏]

508

ولا يمكن حينئذٍ تصحيحها بلحاظ صحة بعض تلك الطرق المذكورة في الفهرست.

وأمّا رواية إسماعيل بن جابر الاخرى فقد ورد في سندها ابن سنان، ومن‏هنا نشأ الإشكال في سندها؛ لتردّده بين عبد اللَّه بن سنان الثقة، ومحمّد بن سنان الذي لم يثبت توثيقه. وقد جاء في التنقيح: أنّ الرواية نقلت في الكافي وموضعٍ من التهذيب عن عبد اللَّه بن سنان، وكذا في الاستبصار على ما حكي، وفي موضعٍ آخر من التهذيب عن محمّد بن سنان، وفي الوافي عن ابن سنان، ويظهر من صاحب الوافي أنّ ابن سنان ينصرف إلى عبد اللَّه بن سنان، فيتعيّن الحمل عليه‏[1].

ولا أدري ما هي فائدة دعوى انصراف ابن سنان إلى عبد اللَّه بن سنان إذا كان ابن سنان قد صرِّح في مراجع الوافي بأ نّه عبد اللَّه تارةً كما في الكافي، وبأ نّه محمّد اخرى كما في موضعٍ من التهذيب؟!

غير أنّ الصحيح: أنّ الرواية لم تنقل في الكافي عن عبد اللَّه بن سنان، بل نقلت عن ابن سنان بهذا العنوان الإجمالي‏[2]، وإنّما نقلها الشيخ الطوسيّ في التهذيب عن عبد اللَّه بن سنان‏[3]، وكذلك صنع في الاستبصار[4]، ونقلها في موضعٍ آخر من التهذيب عن محمّد بن سنان‏[5].

 

[1] التنقيح 1: 202- 203

[2] الكافي 3: 3، الحديث 7

[3] تهذيب الأحكام 1: 42، الحديث 115

[4] الاستبصار 1: 10، الحديث 13

[5] تهذيب الأحكام 1: 37، الحديث 101