بحوث في شرح العروة الوثقى ج ۴
245

نجاستها: «معلوم حصول النجاسة فيه». ومراده بالغسلة الثانية: ما لم يلاقِ عين النجس، وقد علّل طهارته بعدم الدليل ...

244

المتنجّس الأوّل فرداً جديداً من موضوعها متمثلًا في هذا الملاقي، فتشمله القضية نفسها، وهكذا … وهذا التوهّم واضح ...

243

انفعال الماء القليل بملاقاة المتنجّس، حيث ينحصر وجه الأمر بغسل الحوض في تنجّسه بملاقاة الماء الملاقي للكافر النجس. ...

242

فينحصر إثبات المنجّسية- بعد عدم تمامية هذين الطريقين- في الرجوع إلى الإجماعات المنقولة، والشهرات المستفيضة الواردة في أنّ ...

241

هذه تمام الروايات التي يمكن الاستناد إليها في إثبات تنجيس المتنجّس، لم نترك منها إلّاما ذكرنا اختها التي ...

240

المتنجّس أمكن الاستدلال بالرواية على منجّسية الجامد المتنجّس للجامد، إذ لا يبقى وجه لأمر الإمام عليه السلام بغسل ...

239

الظاهر- على النهي الظاهريّ أو التنزيهي، بلحاظ معرضية أوانيهم للخمر والدم والميتة، إذ لو لا تنجيس المتنجّس لم ...

238

على ذلك، ولا أقلّ من احتمال كون الغير معطوفاً على هذا النحو، فلا يبقى إطلاق. وثانياً: أنّ مناسبات ...

237

خصوصاً مع ملاحظة مناسبات العاطف والمعطوف؛ لوضوح أنّ المقصود من الغير ليس مطلق الغير، بل الغير المشترك مع ...