الرضا من آل محمّد»[1].
وفي رواية أ نّه ذكر بين يدي الإمام الصادق عليه السلام مَن خرج من آل محمّد صلى الله عليه و آله فقال: «لا أزال أنا وشيعتي بخير ما خرج الخارجي من آل محمّد، ولوددت أنّ الخارجي من آل محمّد خرج وعليَّ نفقة عياله»[2].
فترك الأئمّة عليهم السلام إذن العمل المسلّح بصورة مباشرة ضد الحكّام المنحرفين لم يكن يعني تخلّيهم عن الجانب السياسي من قيادتهم وانصرافهم إلى العبادة، وإنّما كان يعبّر عن اختلاف صيغة العمل السياسي التي تحدّدها الظروف الموضوعيّة وعن إدراك معمّق لطبيعة العمل التغييري واسلوب تحقيقه.
[1] الوسائل 15: 53، الباب 13 من أبواب جهاد العدو، الحديث 11
[2] المصدر السابق: 54، الحديث 12