بحوث في شرح العروة الوثقى ج ۳
37

ولا فرق في غير المأكول بين أن يكون أصلياً كالسباع ونحوها، أو عارضياً كالجلّال وموطوء الإنسان، والغنم الذي ...

36

فقال: «اغسل ثوبك»[1]. حيث يستفاد من الأمر بغسل الملاقي في أمثال المقام الإرشاد إلى نجاسة الملاقي. وفيه: أنّ ...

35

الثاني: أنّ موضوع الإطلاق هو ما لا يؤكل لحمه من الحيوانات، فلا يشمل الحيوان غير اللحميّ عرفاً. والخفّاش ...

34

خصوصاً الخفّاش، وخصوصاً بوله (1). ————– (1) البحث عن خرء الخفّاش وبوله يقع: تارةً بلحاظ دليل نجاسة بول ...

33

ما تكون أبوالها مختلطةً مع خرئها، فلا يفهم العرف إرادة خصوص الخرء المجرّد عن البول في الحكم المذكور، ...

32

أكله؛ لأنّه استجار بك وأوى إلى منزلك، وكلّ طيرٍ يستجير بك فأجِرْه»[1]. وتقريب الاستدلال بها مبنيّ على أن ...

31

الحدائق‏[1] قدس سره- فلا يلزم من تخصيص طهارة بول الطير بما إذا كان محلّل الأكل إلغاء عنوان الطير ...

30

حلال اللحم، والطهارة ثابتة على عنوان ما لا يؤكل لحمه في نفسه، سواء كان طيراً أم لا. وتوضيح ...

29

ما حقّق في محلّه‏[1]، ولو فرض تساويهما في الظهور أيضاً كانت النتيجة التساقط والرجوع إلى قاعدة الطهارة. وهكذا ...