وغاية الأمر: أنّ ذلك يكون مقيّداً لعموم التعليل في مثل رواية الحلبيِّ المتكفّلة لتعليل جواز الصلاة في الصوف ...
والصوف والريش كلّ ذلك نابت لا يكون ميّتاً»[1]. وقد أرسلها الكلينيّ عن صفوان، غير أ نّه ورد فيها ...
ما لا تحلّه الحياة من الحيوان، وإن كانا يفترقان في صدق الأخير على العظم دون الأوّل. ولا يقدح ...
الروح الحيوانية وإن كانت بالنظر العقليّ الدقيق فيها شيء من الحياة، وبذلك يستفاد من هذه الطائفة ما يستفاد ...
كنجاسة ميّت الإنسان. أمّا الجهة الاولى فروايات الطهارة طائفتان: الاولى: ما دلّت على طهارة العناوين المذكورة واستثنائها من ...
ولكنّ الرضويّ ساقط سنداً. والتوسعة المذكورة غير واضحةٍ عرفاً. والروايات التي ذكرناها في المسألة السابقة لإثبات نجاسة جزء ...
واخرى بلحاظ الروايات الخاصّة الواردة في ما لا تحلّه الحياة. فهنا مقامان: أمّا المقام الأوّل فقد يقال: بأنّ ...
عدا ما لا تحلّه الحياة منها (1) كالصوف، والشعر، والوبر، والعظم، والقرن، والمنقار، والظفر، والمخلب، والريش، والظلف، والبيضة ...
للمناقشة: أمّا الثاني فلضعف سند الرواية. وأمّا الثالث فلأنّ قوله: «فهو ذكيّ» لعلّه في مقام بيان التذكية في ...