قد يستدلّ على الحجّية بوجوه: الأوّل: خبر الأشعري، قال: كتب بعض أصحابنا إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام: ...
الرواية الثانية: ما عن عبد الرحمان بن الحجّاج، قال: قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام: إنّي أدخل سوق ...
أهل العراق يستحلّون لباس جلود الميتة، ويزعمون أنّ دباغه ذكاته»[1]. وقد يناقش في الاستدلال بها بوجهين: أحدهما: أنّ ...
يكون قرينةً على تقييد إطلاقها، والمنع عن شمولها لهذه الحالة؛ لوضوح عدم الأمارية فيها ليد المسلم رأساً. ولو ...
والعلم بعدم سبق يد المسلم عليه أيضاً ولا يحكم بذلك على الأخيرين. كما أ نّه لو احتمل مرور ...
وعلى هذا فالمهمّ إنّما هو الطوائف: الثانية والثالثة والرابعة، وقد تكفّلت عنوانين: أحدهما ما صنع في أرض الإسلام، ...
أصالة التذكية في المشكوك. الرابعة: ما كان ظاهراً في جعل الأمارية للصنع في أرض الإسلام، كرواية إسحاق بن ...
فهي: اليد، والسوق، وأرض الإسلام. والمدرك في أمارية هذه العناوين روايات الباب، ويمكن تصنيفها إلى طوائف: الاولى: ما ...
– وهو جلود الحمر الميّتة- فيه بأس. والشاهد على ذلك: أ نّه وردت في كلام الإمام عليه السلام ...