قبل أن تصير مسكراً»[1]. وكلمة «الصنع» وإن لم يكن معناها الطبخ لكنّ من أظهر أفرادها أو المتيقّن منها- ...
والمسؤول مضمر، لكنّه الإمام عليه السلام بقرينةٍ عامّةٍ ذكرناها في موارد منها في الاصول في بحث الاستصحاب[1]. فيقال: ...
المطبوخ غير المسكر، سواء كان زبيبياً أو تمرياً، فأيضاً نسبتها إلى موثّقة عمّار عموم من وجه، فمادّة الاجتماع ...
الرابع: أن تكون واردةً في خصوص الزبيب، وفي ما بعد الطبخ. وهذه الروايات على أيّ تقديرٍ من هذه ...
والرجوع إلى ما اشير إليه في الدليل الأوّل من عمومات الحلّ. الدليل الثالث: ما دلّ من الروايات على ...
عنه … الحديث»[1]، بناءً على أن يكون هذا في مقام البيان من هذه الناحية، فيدلّ على حلّية ما ...
وأمّا ما يكون بلسان أنّ العصير الزبيبيّ إذا غلى يحرم من قبيل رواية زيد النرسي، فلا يمكن عرفاً ...
قويّ ذكره عدّة من الفقهاء[1]، وهو: أ نّه يشترط في الاستصحاب وحدة الموضوع، تنجيزياً كان أو تعليقياً، والموضوع ...
لا الحرمة بالغليان ولو لم يسكر. وأمّا الجواب: فإن كان الإمام عليه السلام في مقام حصر الطريقة المحلّلة ...