التفاسير الموضوعية المعاصرة للقرآن الكريم

إطلالة على مدرسة الشهيد الصدر الفلسفية

ملاحظة: تم ترجمة هذا المقال بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد لا تكون الترجمة دقيقة بنسبة 100%. العنوان الأصلي للمقال هو: تفاسیر موضوعی معاصر ويمكنكم الرجوع إليه للحصول على معلومات أكثر دقة.

المؤلف: رجبعلی سالاریان

المصدر: دوهفته‌نامه گلستان قرآن، العدد ١٠٣

أدى الاهتمام والتوجه إلى التفسير في العصر المعاصر من حيث الموضوع والأساليب المتنوعة التي تبناها الأفراد والجماعات والمؤسسات المختلفة في مجال البحث والتنظيم إلى أن يحتل هذا الأسلوب التفسيري مكانة خاصة بين الأساليب الأخرى.

في الوقت الحاضر، في ظل انتشار المعارف والثقافة القرآنية ومع مراعاة المناقشات التفسيرية والنقدية ودراسة الأبعاد المختلفة، ازداد التوجه نحو التفسير الموضوعي. وقد خطى الباحثون والمفسرون والمؤسسات والمنظمات والهيئات خطوات في تصحيح وإكمال هذا الأمر المهم، ويُرجى أن تتزايد هذه الأنشطة أكثر فأكثر، لنحظى لأجيال المستقبل بتفاسير أكثر شمولاً وكمالاً وحداثة من حيث الموضوع.

تعريف التفسير الموضوعي

قبل أن نتناول مناقشة أهمية واهتمام طرق التفسير الموضوعي، من الضروري أن نعرف المعنى الشائع والمألوف للتفسير الموضوعي.

عندما يُطرح الحديث عن تفسير القرآن، يُقصد به عادة التفسير الترتيبي الذي يُعنى بدراسة آيات القرآن حسب ترتيبها الموجود. هذا الأسلوب (التفسير الترتيبي) كان شائعاً في تفسير القرآن منذ صدر الإسلام وحتى الآن، وكان معظم العلماء والفقهاء الكبار في الإسلام يستخدمون هذا الأسلوب. وعلى النقيض من هذا الأسلوب، في العصر المعاصر، أصبح هناك طريق آخر للوصول إلى معاني وحقيقة القرآن. وهو أن التفسير يدرس آيات القرآن بناءً على المواضيع المختلفة المتعلقة بالأصول والفروع الإسلامية، والاستجابة للاحتياجات الإنسانية، في مواجهة المشكلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والأخلاقية.

يطرح الناس أسئلتهم وشبهاتهم المختلفة في موضوعات عقائدية، إسلامية، سياسية، اقتصادية، وغيرها. مثلاً، إذا أردنا الحديث عن «الأهداف الاجتماعية للقرآن» يجب أن نعرف الآيات التي تتحدث عن مساعدة الآخرين، زيارة المرضى، وبعض الأعمال التي تتم في الجماعة مثل صلاة الجمعة وصلاة عيد الفطر وعيد الأضحى، أو الأعمال التي تؤدي إلى نمو الإنسان وازدهاره. وبشكل عام، يُسمى هذا الأسلوب في تفسير القرآن «التفسير الموضوعي».

أهمية ودور التفسير الموضوعي

كما نعلم، نزل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم مع مراعاة الاحتياجات والظروف الخاصة لتلك الفترة، والعديد من آيات القرآن تناقش جانباً واحداً فقط من أبعاد الموضوع المتعددة. مثلاً، في موضوع «القيامة» في بعض الآيات يُطرح فقط أصل إمكانية البعث، وفي مواضع أخرى له معانٍ أخرى. فإذا أردنا تفسير كل آية من آيات القيامة بشكل منفصل ودون النظر إلى الآيات الأخرى ذات الصلة، فإننا نكون قد أدركنا جانباً واحداً فقط منها. أو التعبيرات التي تُستخدم في القرآن عن الإنسان، ففي مواضع يُطلق عليه شيطاناً، وفي أخرى إنسياً، وجنياً، وكافراً، ومنافقاً، ومؤمناً، ومتقيًا. خلق الله سبحانه النفس الإنسانية برأس مال معرفة الفجور والتقوى:

«فألهمها فجورها وتقواها»[1]. وذكر القرآن الكريم في سياق إحدى الحروب المناطق بتعبير الشيطان: «ذلكم الشيطان يخوف أولياءه»[2]. وكذلك الآيات المتعلقة بالمجتمع وفلسفة الأحكام، الصلاة، الجهاد، والحج… فإذا تم التركيز على كل آية منها على حدة، قد تُحل المسائل من خلال التفسير الموضوعي، أما بدون الرجوع إلى جميع الآيات فلا يتضح سوى ذلك الجزء من الموضوع.

وكما تعلمون، في القرآن الكريم، تُقسم الآيات إلى محكمات ومتشابهات، ويُفهم المعنى الأصلي والمتشابهات بالإحالة إلى المحكمات[3]. وهذا بحد ذاته نوع من التفسير الموضوعي، لأن الأنبياء والأولياء المعصومين هم المحكمات الجامعة، والأشخاص ذوو الوجهين الذين تبدو أعمالهم شبيهة بالحق لكنها ليست حقاً، وهم يظهرون كالمؤمنين لكنهم ليسوا كذلك، يُكشفون بواسطة طريقة التفسير الموضوعي.

تاريخ التفسير الموضوعي

على الرغم من أن قدم التفسير الترتيبي أقدم بكثير من التفسير الموضوعي، إلا أن التفسير الموضوعي ظهر بعد ظهور التفاسير المأثورة والمتأثرة بها. لكنه، مثل التفاسير الترتيبية، بدأ منذ المرحلة الأولى بشرح موجز في موضوعات مثل أسباب نزول الآيات، الآيات المحكمات والمتشابهات، الناسخ والمنسوخ، العقوبات في القرآن، وتدريجياً تطور مع تفسير القرآن بالقرآن إلى جمع موضوعي إلى جانب التفاسير الترتيبية في القرآن المعاصر.

يمكن العثور على نماذج واضحة من التفسير في الدراسات التي تأتي على شكل مقالات منفردة أو سلسلة مثل الهداية من منظور القرآن، المرأة في القرآن، الأهداف الاجتماعية للقرآن، الحجاب في القرآن، والتاريخ في القرآن، وغيرها. وظهرت أمور مثل الاهتمام بالحاجة الاجتماعية والثقافية للإنسان. وقد أتاح هذا التحرك أرضية واسعة جداً للتفسير الموضوعي.

من الجدير بالذكر أن أُسس التفسير الموضوعي تُرى أيضاً في أقوال الأئمة (ع). فعلى سبيل المثال، في مسألة عدم غموض القرآن، ورد عن الإمام محمد الباقر (ع) قوله: «فمن زعم أن كتاب الله مبهم فقد هلك وأهلك»[4]، فمن ظن أن كتاب الله غامض فقد هلك قطعاً وأهلك غيره. فهو نفسه قد ضل عن فهم القرآن، وأضل غيره أيضاً.

طرق التفسير الموضوعي

التفسير الموضوعي، كغيره من أنواع التفسير، له أساليب وطرائق متعددة، ولا يمكن للذين عملوا بأساليب تفسير أخرى أن يتعاملوا مع الموضوعات المختلفة بنفس القبول الذي يتميز به هذا التفسير، وذلك يعود إلى كيفية البحث والتنظيم والكتابة للموضوعات التي استُخدمت فيها طرق مختلفة.

والآن نذكر ونعرف بعض هذه الطرق باختصار:

أسلوب التفسير بمحور الله

هذا الأسلوب يقوم على طريقة النظر وتنظيم التفسير، حيث يتم تقسيم معارف القرآن بناءً على «الله». في هذا التقسيم، تُتبع المعارف القرآنية وتُقسم وفق الفكر والفكرة والتيار الهادف.

في هذا الأسلوب، تُدرس الموضوعات المختلفة تحت عناوين عامة وشاملة وعلى أساس محورية الله. ومن خصائص هذا الأسلوب رؤية جميع الموضوعات بشكل متكامل في ظل «محورية الله». ومن الذين أجروا بحوثاً في هذا المجال الأستاذ محمد تقي مصباح اليزدي. وهو يرى أن المعارف القرآنية تبدأ من نقطة بداية الوجود، وتُناقش تباعاً مراحل الخلق والتدبير الإلهي، وتنتهي ببيان خصائص المجتمع المثالي، وفي جميع المراحل يكون الارتباط بالمحور الرئيسي «الله» محفوظاً تماماً.

تفسير القرآن بالقرآن

تفسير القرآن بالقرآن يعني فهم مجموع آيات القرآن وبيان بعض الآيات الفرعية بواسطة الآيات الرئيسية والمحورية، وهذا هو الأسلوب الذي اتبعه رسول الله (ص) كمبين للقرآن. في توضيح بعض الآيات، كان يستدل ويستشهد بآيات أقوى من القرآن. وسيرة الفقهاء وأصولييهم في استخدام آيات الأحكام كانت ولا تزال على هذا النهج، حيث لا يعتمدون على آية عامة أو مطلقة فقط، بل يبحثون عن الآيات المخصصة والمقيدة أو الآيات الناسخة وما شابه ذلك، حتى يصلوا إلى فهم كامل وشامل.

وسيرة العقلاء كذلك أنهم عند دراسة كتاب أو أثر يقرؤون كل محتواه، وبعد الإحاطة به يعطون رأيهم في معناه. وفي بعض الأحيان، يستشهدون ببعض فصوله لتأييد فصول أخرى، وأحياناً يستخدمون بعض المواضع المتضادة كدليل على نقض الكتاب.

أسلوب «القرآن بالقرآن» يختلف عن «ضرب القرآن بالقرآن» الذي ذمته الروايات، كما قال الإمام الصادق (ع): «ما ضرب رجل القرآن بعضه ببعض إلا كفر»؛ أي لم يربط أحد بعض آيات القرآن ببعضها إلا وكان كافراً. وضرب القرآن بالقرآن يعني عكس تفسير القرآن بالقرآن، وهو أن يفسدوا التوافق بين الآيات ويتجاهلوا العلاقة بين الناسخ والمنسوخ، والربط بين التخصيص والعام والخاص، والعلاقة بين التقيدي والمطلق، والاتصال بين صدر الآيات وذيلها.

ويجعلون كل آية مرتبطة بغير مناسبة مع آيات أخرى، وبهذه الطريقة يخرج معنى الآيات عن مساره الأصلي، وبقبول هذا المنهج يضل كل شخص في تفسير الآيات حسب رأيه الخاص. وهذا عكس تفسير القرآن بالقرآن الذي يؤمن بالصلة الجوهرية بين الآيات، ويرى أن الآيات الكريمة يجب فهمها بالربط المنطقي والأصولي بينها. وقد نظم تفسير العلامة الطباطبائي (رض) القيم بهذه الطريقة.

ولتعريف المهتمين بالتفاسير، من المفيد ذكر بعض الخصائص الأساسية لأسلوب تفسير العلامة الطباطبائي:

الطريقة التفسيرية التي اتبعها الأستاذ في تفسير «الميزان» تتميز بما يلي:

أولاً: كان الأستاذ على اطلاع واسع وشامل على جميع ظواهر القرآن، ولذلك عند طرح أي آية كان يناقشها بطريقة تجعل القرآن كله محور اهتمامه العلمي، لأنه كان يستدل أو يستمد من الآيات المتوافقة، وإذا لم يكن هناك دليل أو تأييد من آيات أخرى، كان يفسر الآية محل النقاش بطريقة لا تتعارض مع أي آية من آيات القرآن المجيد، ويرفض أي احتمال أو وجه يتعارض مع آيات القرآن الأخرى.

ثانياً: كان له مسار طويل وعميق في السنة المعتبرة للمعصومين (ع)، ولذلك كان يفسر كل آية مطروحة بطريقة إذا وُجد دليل أو تأييد في سنة المعصومين (ع) يستفيد منه كاستدلال أو استمداد، وإذا لم يوجد دليل، كان يفسر الآية محل النقاش بأسلوب لا يتعارض مع السنة القطعية لتلك الذوات المقدسة.

ثالثًا: كان الأستاذ العلامة الطباطبائي يتمتع بتمكّن فريد في التفكير العقلي، ولذلك كان يفسر كل آية موضوع النقاش بطريقة إذا وُجد بين المبادئ العقلية بين أو مبين دليل أو تأييد، يُستفاد منه في المعارف العقلية، لا في الأحكام التعبدية كدليل. وإذا كان النقاش العقلي في ذلك الصدد صامتًا، كان يفسر الآية بحيث لا تتعارض مع أي دليل قطعي عقلي.

رابعًا: كان له رأي في العلوم النقلية مثل الفقه والأصول وغيرها، وكان مطلعًا كليًا على مبادئها المسلمة. ولذلك، إذا لم تكن هناك أدلة أو شواهد من هذه العلوم على الآية موضوع النقاش، لم يكن يحمل الآية على وجه يتنافى مع المبادئ القطعية لذلك الفرع من العلوم النقلية المذكورة، بل كان يحملها على وجه لا يتعارض معها.

خامسًا: كان الأستاذ العلامة الطباطبائي (رحمه الله) مطلعًا على جميع المحكمات في القرآن الكريم بمستوى مفسر معتاد، وكان يقول إن أبرز آية محكمة كريمة هي (ليس كمثله شيء)[5]، وكان ماهرًا في معرفة المتشابهات أيضًا.

سادسًا: كان الأستاذ ملمًا تمامًا بمبادئ البرهان وشروطه ومقدماته، ولذلك لم يكن يفضل فرضية علمية على البرهان، وكان يعتبرها كقدم ثابتة وساكنة للفرجار، التي تتحرك بها القدم الأخرى للفرجار لترسم الدائرة.

سابعًا: كان ملمًا تمامًا بمبادئ التصوف والخطوط العامة للكشف وأقسام الشهود المتنوعة، ولذلك، مع دعوته إلى تهذيب النفس والاستفادة من منهج التزكية من القرآن ودعمه للرياضة المشروحة وبيان طريق القلب إلى جانب تحليل طريق الفكر، لم يجعل الكشف الصوفي لنفسه أو للآخرين معيارًا للتفسير.

ثامنًا: كان الأستاذ العلامة الطباطبائي (رحمه الله) مجربًا في تمييز المفهوم عن المصداق، ولم يكن يخلط بين التفسير والتطابق.

تاسعًا: كان يرى أن المعارف الدينية تقع ضمن ما وراء الطبيعة، ولذلك كان يراها منزهة عن أحكام المادة والحركة.

عاشرًا: إن إلمام الأستاذ العلامة الطباطبائي (رحمه الله) الكامل بالقرآن لم يقتصر على حل الآيات والكلمات القرآنية بالإحالة المرجعية فيما بينها، بل كان يطبق نفس المنهج الحسن في تفسير الحروف المقطعة.

منهج التسلسل الطبيعي

هذا المنهج، الذي يشبه إلى حد كبير منهج التوحيد المحوري، هو تفسير موضوعي قائم على التسلسل الطبيعي بين الآيات والموضوعات.

في هذا الأسلوب، يُراعى مقتضى طبيعة النقاش من حيث تسلسل الأحداث التي وقعت والتي تؤثر في كمال الموضوع. لذلك، يطرح القرآن الكريم موضوعاته بناءً على حركة طبيعية منطقية أو تسلسل تاريخي للخلق. هذا المنهج، مثل منهج التوحيد المحوري، يتحدث عن ترتيب النظام العقيدي أو التسلسل المنطقي والطبيعي للتفسير الموضوعي، وقد بدأ عمله على هذا الأساس. كما أن الاجتهاد في هذا المنهج يُدخل في طريقة التنظيم والترتيب، ويهيمن على النظرة في تقديم وتأخير النقاشات.

ومن الجدير بالذكر أن مبتكر هذا المنهج هو السيد محمد باقر ابطحي، صاحب تفسير المدخل إلى تفسير القرآن الكريم.

منهج الموضوعية

في هذا المنهج، نركز أكثر من أي شيء على جمع جميع الآيات التي وردت في القرآن الكريم حول موضوع معين للتفسير، وبدون أحكام مسبقة، نرتب هذه الآيات جنبًا إلى جنب، ونفسرها واحدة تلو الأخرى، ثم في تلخيص نهائي نأخذ بعين الاعتبار العلاقة بينها، ومن مجموعها نصل إلى رسم عام شامل.

في هذا المنهج، لا يوجد محور خاص أو ترتيب منطقي يُطرح من القرآن، بل تُجمع كل الموضوعات التي وردت في القرآن مع الأخذ في الاعتبار الآيات المتنوعة الموجودة. والموضوع الابتدائي لهذا النوع من التفاسير هو معرفة أو هداية الموضوعات الأخرى.

ومن الجدير بالذكر أن من المفسرين الذين اختاروا هذا المنهج الأستاذ جوادي آملي في تفسير موضوعي للقرآن الكريم، والأستاذ مكارم شيرازي في تفسير نمونه موضوعي لرسالة القرآن، وكذلك الأستاذ جعفر سبحاني في تفسير معالم القرآنية.

المنهج التوحيدي

في هذا المنهج، لا يتم الفحص آية آية، بل يتركز الفحص على موضوع من موضوعات الحياة، من مسائل عقائدية واجتماعية وعالمية تناولها القرآن، ويُسأل عن رأي القرآن في ذلك الموضوع، مثل الإيمان بالتوحيد، السنن التاريخية، عبادة الأصنام، وغيرها.

أيضًا، في هذا الأسلوب الذي يُعرف بمنهج السؤال والجواب، يسأل المفسر ويجيب القرآن، ويجتهد المفسر في الحصول على رأي القرآن حول موضوعات مختلفة بناءً على دراساته، ويقارن نص القرآن بما تعلمه من أفكار ورؤى جمعها، ليُدرك رأي القرآن. هذا المنهج معروف كحوار ومحادثة مع القرآن وأخذ الإجابة منه.

ومن خصائص هذا المنهج اتساع الموضوعات التي تُنظم وفقًا للاحتياجات البشرية.

وبناءً على هذه المعطيات، مع تزايد الموضوعات التي يحتاجها الإنسان، يصبح هذا النوع من التفسير أوسع وأوضح وأكثر غنىً.

في الختام، وبالنظر إلى النقاط والمباحث المذكورة، من الضروري واللازم أن تُناقش جميع الطرق الموضوعية (التفسير بمحور الله – تفسير القرآن بالقرآن – طريقة التسلسل الطبيعي – طريقة الموضوعية – والطريقة التوحيدية) من قبل المفكرين والعلماء وباحثي القرآن مع مراعاة جميع الظروف، وخاصة ظروف الحياة الحالية، ليتم نقدها ومراجعتها بشكل دقيق حتى تتضح جميع إيجابياتها وسلبياتها، لأن الحقيقة تتضح والطريق يصبح سهلاً في ظل هذا الحوار. ونأمل أن تتزايد التفاسير الموضوعية المتعلقة بموضوعات العصر أكثر فأكثر، إن شاء الله.

المصادر والمراجع:

1 – رسالة القرآن، آية الله مكارم شيرازي

2 – مجموعة معارف القرآن، آية الله مصباح يزدي

3 – التفسير الموضوعي، تقاليد التاريخ في القرآن، الشهيد محمد باقر صدر

4 – المدخل إلى تفسير القرآن الكريم، سيد محمد باقر ابطحي

5 – نظرة إلى التفاسير الموضوعية، سيد محمد ايازي

 

 

[1]. سورة الشمس، الآية 8.

[2]. سورة آل عمران، الآية 175.

[3]. الكافي، ج 1، ص 415.

[4]. البحار، ج 89، ص 90.

[5]. سورة الشورى، الآية 11.