ولكن يمكن أن يقال: إنّ ظاهر قوله: «إذا كانت مأمونةً» كفاية عدم الوثوق والائتمان في ثبوت الكراهة، من ...
بل مطلق المتّهم (1) ————– الثابت بالطائفة الثانية، ولكنّه نحو من التأويل الذي قد يساعد عليه العرف في ...
عليٍّ عليه السلام من أ نّه قال: «لا بأس بأن يتوضّأ من سؤر الحائض»[1]. والمتعارضان متساويان في الموضوع، ...
بعد نقل الرواية عن الكلينيّ ذكر: أنّ الشيخ روى مثله[1]، وهذا يدلّ على أنّ النسخة التي كانت عند ...
وينتج ذلك الالتزام بفردين من البأس: أحدهما: البأس النفسيّ بلحاظ عنوان الحائض. والآخر: البأس بلحاظ المعرضية للنجاسة، والثاني ...
الطامث أشربُ من فضل شرابها ولا احبّ أن أتوضّأ منه»[1] فإنّ بيان النهي بلسان عدم المحبوبية إنّما يحسن ...
نعم، ورد مثل هذا السند في كامل الزيارات[1]، ولكنّا لا نبني على توثيق كلّ رجال السند في كامل ...
وأمّا الطائفة الثانية فتتمثّل في رواية عليّ بن يقطين، وهي وإن عُبِّر عنها في كلام السيّد الاستاذ[1] وفي ...
الثالثة: مادلّت على النهي عن الوضوء من سؤر الحائض المأمونة أيضاً. ففي رواية العيص قال: سألت أبا عبد ...