ملاحظة: تم ترجمة هذا المقال بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد لا تكون الترجمة دقيقة بنسبة 100%. العنوان الأصلي للمقال هو: تاملی در تقریر شهید صدر از گزارههای متافیزیکی کانت ويمكنكم الرجوع إليه للحصول على معلومات أكثر دقة.
الملخص: الشهيد صدر في كتابه الشريف فلسفتنا، في مقام عرض وجهة نظر كانط حول «المقولات الميتافيزيقية»، يرى أن هذه المقولات «تحليلية» وقد ذكر أدلة وبراهين لإثبات رأيه. ولكن مع التدقيق والتأمل في الاستخدامات المتنوعة لمفهوم الميتافيزيقا والمقولات التحليلية في فكر كانط، لا يمكن الموافقة على حجة الشهيد صدر التي تقول بأن هذه المقولات تحليلية. في هذا المقال يُبيَّن أن المقولات الميتافيزيقية بمعناها الخاص عند كانط كلها «تركيبية قبْلية» (Synthetic a priori) وليست تحليلية.
المؤلف: سید ضیاء سجادیفر
المصدر: مطالعات علوم اسلامی انسانی، شتاء 1396، العدد 12، ص 26 إلى 31.
المقدمة
الفلاسفة التجريبيون قبل كانط والوضعية بعده اعتبروا المقولات الميتافيزيقية بلا معنى وشككوا في الواقع الذي تحكيه هذه المقولات وحتى أنكروا وجوده؛ فقد قسموا المقولات ذات المعنى إلى فئتين: تحليلية مثل الرياضيات وتركيبية مثل العلوم التجريبية، واعتبروا المقولات الميتافيزيقية بلا معنى لأنها ليست تركيبية ولا تحليلية؛ ومن وجهة نظر هذه المجموعة، المقولات التركيبية دائمًا ما تكون لاحقة، والمقولات القبلية دائمًا ما تكون تحليلية.
لكن كانط، بكسر هذا الثنائي عند الفلاسفة التجريبيين، قدم نوعًا ثالثًا من المقولات يُسمى المقولات التركيبية القبلية؛ هذه المقولات، مثل المقولات التحليلية، قبْلية، ومن جهة أخرى، مثل المقولات التجريبية، تركيبية، وفي الحقيقة كانط من خلال تقديم مثل هذه المقولات كان يسعى لإيجاد طريق لإثبات موضوع الميتافيزيقا.
الشهيد صدر في كتاب فلسفتنا الذي كُتب بنهج نقدي تجاه الفلسفات المختلفة، يتناول فكر كانط بإيجاز واختصار؛ ينقل ويعرض المقولات الثلاثة عند كانط وهي المقولات التحليلية، المقولات التركيبية القبلية، والمقولات التركيبية اللاحقة، ثم يحلل وينتقد فكر كانط حول هذه المقولات؛ في هذا المجال، سيقوم الكاتب بدراسة ونقد عرض الشهيد صدر للمقولات الميتافيزيقية التي هي إحدى المقولات الثلاثة عند كانط.
المقولات الثلاثة عند كانط[1]
أ: المقولات التحليلية[2]
المقولات التحليلية بالمعنى الخاص هي المقولات التي يكون فيها المحمول على الأقل ضمنيًا موجودًا في مفهوم الموضوع، ويسمى هذا النوع أيضًا بالتصديقات التوضيحية، ولأن المحمول لا يضيف شيئًا إلى الموضوع سواء ضمنًا أو صراحةً لم يكن موجودًا فيه سابقًا، فإن صدقها يعتمد على قاعدة التناقض. مثال: كل الأجسام لها بعد وامتداد لأن مفهوم الامتداد مستمد من الجسم ( کاپلستون، تر.: سعادت، اسماعیل، بزرگمهر، منوچهر، ١٣٨٩، ج ٦، ص ٢٣٦).
مع أن المقولات التحليلية تُستخدم أيضًا بالمعنى العام بمعنى أنه بالإضافة إلى أن المحمول موجود في مفهوم الموضوع، يمكن أن يكون من لوازم الموضوع(ملکیان، ١٣٧٨، ج ٣، ص ١٠٧؛ ابوترابی، ١٣٨٦، ص ١٩) سواء كان لازمًا بين بمعنى الأخص أو لازمًا بين بمعنى الأعم أو لازمًا غير بين.
ب: المقولات التركيبية[3]
المقولات التركيبية هي المقولات التي لا يكون فيها المحمول موجودًا في مفهوم الموضوع، لذا يسمونها المقولات التوسعية أو الإضافية، لأنها تضيف شيئًا إلى مفهوم الموضوع؛ وفقًا لكانط، المقولات مثل (كل الأجسام لها وزن) تركيبية، لأن مفهوم الوزن أو الثقل ليس داخلًا في مفهوم الجسم من حيث هو.
هذه المقولات تنقسم إلى قسمين:
– تركيبية لاحقة[4]: في هذه المقولات، العلاقة بين الموضوع والمحمول أحيانًا تُكتسب عن طريق التجربة، ويسمونها تركيبية لاحقة، مثل المقولات «كل أعضاء قبيلة معينة قصار القامة» حيث العلاقة بين القصر والعضوية في القبيلة تُكتسب فقط من خلال التجربة، ومن وجهة نظر كانط هذا مجرد واقع ممكن وغير ضروري.
– تركيبية قبْلية[5]: لكن حسب رأي كانط، هناك نوع آخر من المقولات التركيبية حيث العلاقة بين المحمول والموضوع، رغم أنها لا تُعرف فقط بتحليل مفهوم الموضوع، إلا أنها ضرورية وعمومية حتمية، وتسمى هذه المقولات تركيبية قبْلية مثل «كل حادث له سبب».
هذه المقولات، رغم تركيبيتها، هي قبْلية؛ تركيبية لأن صفة وجود السبب ليست داخل مفهوم الحادث؛ وقبلية لأنها تتصف بالضرورة والعمومية ولم تُعطَ تجريبيًا (کاپلستون، تر.: سعادت، اسماعیل، بزرگمهر، منوچهر، ١٣٨٩، ج ٦، ص ٢٣٧).
السبب في عمومية وضرورة المقولات التركيبية القبلية هو أن المحمول يُعتبر من لوازم الموضوع، وبناءً على هذه الخاصية يمكن اعتبار هذه المقولات بالمعنى العام تحليلية.
الميتافيزيقا[6] في فكر كانط
من مجموع كتابات كانط حول الميتافيزيقا[7] يمكن الاستنتاج أن كانط استخدم الميتافيزيقا في ثلاثة معانٍ:
أ: موضوع الميتافيزيقا هو الوجود بشكل عام (الأمور العامة)
ب: الميتافيزيقا علم الموجودات غير المادية والمجردات (اللاهوت بالمعنى الأخص)
ج: الميتافيزيقا علم المبادئ الأولى للمعرفة البشرية، وهي المبادئ التي تُشتق منها مبادئ جميع العلوم الأخرى (قوام صفری، ١٣٨٨، ص ٣٤١)
من وجهة نظر كانط، الميتافيزيقا بالمعنى الثالث ممكنة كمعرفة وعلم؛ أما الميتافيزيقا بالمعنى الأول والثاني، رغم وجودها كميل لدى الإنسان، فلا يمكن أن يُرتجى منها أن تكون معرفة وعلمًا(کانت، تر.: حداد عادل، غلامعلی، ١٣٦٧، ص ١١). الميتافيزيقا بالمعنيين الأولين هي موضوع هذا المجال، والمعنى الثالث خارج نطاق النقاش.
عرض الشهيد صدر
في البداية، يشير الشهيد صدر إلى المقولات الثلاثة عند كانط؛ ويعتبر المقولات التحليلية عند كانط مقولات يكون فيها مفهوم المحمول موجودًا ضمن مفهوم الموضوع، وفي الحقيقة لا تعطي معرفة جديدة في هذا النوع، وهذه المقولات أكثر ما تكون تفسيرية وشرحًا. المقولات الميتافيزيقية هي من هذا النوع.
فيما يلي إشارة إلى الجُمَل التركيبية، وهي الجُمَل التي تضيف شيئًا جديدًا إلى الموضوع على عكس الجُمَل التحليلية التي لا تنشأ إلا من تحليل مفهوم الموضوع، ثم يشير إلى الجُمَل التركيبية السابقة أو الأولى والجُمَل التركيبية اللاحقة، حيث يعتبر جُمَل كانط التركيبية السابقة تلك التي كانت موجودة في العقل قبل التجربة، مثل الجُمَل الرياضية؛ كما يصف الجُمَل التركيبية اللاحقة بأنها جُمَل بعد التجربة في العقل، مثل الحكم بأن ضوء الشمس يدفئ الحجر؛ وهذه هي جُمَل العلوم التجريبية (الصدر، ١٤٢٥، ص ١٢٦).
ما يستحق التأمل والدراسة في عرض الشهيد الصدر هو أنه يعتبر الجُمَل الميتافيزيقية من وجهة نظر كانط جُمَلًا تحليلية؛ لذلك يجب الإشارة إلى مفاهيم مثل الميتافيزيقا والجُمَل التحليلية، ومن ثم الادعاء الذي قدمه الشهيد الصدر بشأن تحليلية الجُمَل الميتافيزيقية، وكذلك إلى استدلاله على هذا الادعاء ومراجعته.
ادعاء تحليلية الجُمَل الميتافيزيقية عند كانط
الميتافيزيقا في عرض الشهيد الصدر
بالنظر إلى الاستخدامات المختلفة للميتافيزيقا في فلسفة كانط، يبدو أن الميتافيزيقا التي يقصدها الشهيد الصدر هي الميتافيزيقا بمعنى الفلسفة الأولى، لأنه وضع الميتافيزيقا مقابل الفيزياء (الطبيعة) والرياضيات، ومن ثم فإن فهم الشهيد الصدر للميتافيزيقا والجُمَل الميتافيزيقية هو الجُمَل الفلسفية (علم اللاهوت بالمعنى الأعم) التي تشمل الأمور العامة واللاهوت بالمعنى الأخص (المرجع نفسه، ص ١٣٠)، ولكن مع قليل من التأمل يمكن القول إن الشهيد الصدر في موضع آخر يعتبر الميتافيزيقا علم الموجودات ما وراء المادية (الله – النفس – الإرادة)[8]، حيث يكتب الشهيد الصدر: «وليست الأشياء التي تتناولها الميتافيزيقا – وهي الله والنفس والعالم – كذلك، فإن الميتافيزيقا لا تعالج أمورًا ذهنية، وإنما تحاول البحث عن أشياء موضوعية قائمة في نفسها».
يبدو أن هناك تباينًا في كتابات الشهيد الصدر في فهم مفهوم الميتافيزيقا المقصود عند كانط؛ ولكن على أي حال يمكن فهم خلاصة نظر الشهيد الصدر في الفلسفة الأولى أي العلم بالموجودات المجردة.
الجُمَل التحليلية في عرض الشهيد الصدر
المقصود من قبل الشهيد الصدر بالجُمَل التحليلية هو الجُمَل التحليلية بالمعنى الخاص، أي أن المحمول موجود في مفهوم الموضوع ويتم استخلاصه منه كما تقدم.
وبالتالي يمكن القول إن الشهيد الصدر يدعي أن الجُمَل الميتافيزيقية بمعنى الفلسفة الأولى (اللاهوت بالمعنى الأخص) هي جُمَل تحليلية بالمعنى الخاص.
استدلال الشهيد الصدر على تحليلية الجُمَل الميتافيزيقية عند كانط
يشير الشهيد الصدر في كتاب فلسفتنا إلى أن كانط يعتبر الوصول إلى المعرفة عن طريق العقل النظري مستحيلًا، ويعتبر كل محاولة لإيجاد معرفة ميتافيزيقية تُستخدم في الفلسفة بلا أساس ولا قيمة، لأن الجُمَل الميتافيزيقية لا تحتوي على شيء من الجُمَل التركيبية السابقة أو اللاحقة.
أما الجُمَل التركيبية السابقة؛ فهي جُمَل مستقلة عن التجربة، صحيحة فقط حول موضوعات خلقها العقل فطريًا، وكانت موجودة في الذهن بدون تجربة، مثل الزمان والمكان اللذين هما موضوعا العلوم الرياضية، والأشياء التي تناقشها الميتافيزيقا ليست أمورًا ذهنية بل أمورًا واقعية ومستقلة عن النفس.
أما الجُمَل التركيبية اللاحقة فهي جُمَل تتعلق بموضوعات العلوم الطبيعية التي تقع ضمن نطاق التجربة، وبما أنها تحتاج إلى التجربة فهي تُسمى لاحقة، ومن البديهي أن الموضوعات التي تناقشها الميتافيزيقا ليست تجريبية، وبالتالي لا يمكن تطبيق حكم الجُمَل التركيبية اللاحقة عليها.
وبذلك لا يبقى للميتافيزيقا مجال من حيث الأحكام إلا الأحكام التحليلية، أي الشروحات والتفسيرات التي تُعطى للمفاهيم الميتافيزيقية، وهذه الأحكام ليست معرفة حقيقية بأي حال؛ ونتيجة لذلك، في عرض الشهيد الصدر، فإن رأي كانط هو أن الإدراكات الأولى للعلوم القائمة بذاتها والتي لها وجود مستقل عن التجربة ليست كذلك، بل هي سلسلة من العلاقات التي تساعد على تنظيم الأشياء وربط بعضها ببعض، ودورها الوحيد هو وضع الأشياء التجريبية في إطار خاص بها لكي نتمكن من إدراكها.
وبالتالي من البديهي أن الميتافيزيقا تفقد قيمتها لأن الإدراكات الأولى ليست ذات طابع علمي بل هي سلسلة من العلاقات، وتكتسب الطابع العلمي فقط إذا كان لها موضوع خلقه الذهن أو أدركته التجربة، وموضوعات الميتافيزيقا خالية من كلا الجانبين[9].
نقد ادعاء الشهيد الصدر
يشير كانط إلى معنيين عامين للميتافيزيقا، ويعتبر الميتافيزيقا بمعنى الفلسفة الأولى معرفة مستحيلة، بينما الميتافيزيقا بمعنى المبادئ الأساسية للمعرفة ممكنة، ويعتبر كانط جميع الجُمَل الميتافيزيقية من النوع الثاني جُمَلًا تركيبية سابقة.
أما الميتافيزيقا بمعنى الفلسفة الأولى فتُقسم أيضًا إلى قسمين: الأمور العامة واللاهوت بالمعنى الأخص؛ ومن وجهة نظر كانط، الجُمَل الفلسفية بمعنى الأمور العامة تحتوي على جُمَل تحليلية وتركيبية سابقة؛ مثل الجُمَل التحليلية «الجوهر هو ما يوجد فقط كموضوع» والجُمَل التركيبية السابقة مثل «كل ما هو جوهر في الأشياء ثابت» (کانت، تر.: حداد عادل، ١٣٦٧، ص ١٠٣)؛ أما اللاهوت بالمعنى الأخص فهو علم الموجودات فوق الحسية مثل الله والنفس والخلود، والجُمَل الميتافيزيقية بهذا المعنى كلها تركيبية سابقة وليست تحليلية ( المرجع نفسه، ص ١٠٤).
بناءً على ذلك، إذا كان مراد الشهيد الصدر من المقولات الميتافيزيقية الميتافيزيقا بمعنى الأمور العامة، فإن ادعاءه لا يتمتع بالعمومية[10]؛ أما إذا كان مرادُه من الفلسفة الأولى هو اللاهوت بالمعنى الأخص فقط، فإن ادعاءه قابل للنقد، لأن جميع مقولات اللاهوت بالمعنى الأخص مركبة قبْلية وليست تحليلية[11].
وإذا قال أحدهم إن مراد الشهيد الصدر من المقولات التحليلية هو التحليل بالمعنى العام بحيث يشمل المقولات المركبة القبلية أيضًا، فلا يمكن قبوله، لأن ما أورده الشهيد الصدر من تعريف كانط للمقولات التحليلية يدل على أن التحليل هنا بالمعنى الخاص وليس بالمعنى العام؛ مع أن تعريف المقولات التحليلية بالمعنى العام يتناسب مع ادعاء الشهيد الصدر.
نقد استدلال الشهيد الصدر
استدلال الشهيد الصدر هو أنه بما أن المقولات الميتافيزيقية ليست تجريبية، فلا بد أن تكون قبلية، وهذا القول صحيح، لكن القول بأن المقولات الميتافيزيقية تحكي عن أمور واقعية مستقلة عن النفس فلا بد أن تكون تحليلية، لا يمكن الموافقة عليه، لأن المقولات التحليلية لا تحكي عن العالم الواقعي، والمقولات القبلية المركبة في الميتافيزيقا (الكائنات المجردة) تتميز بكونها تحكي عن حقائق غير تجريبية، وهي حقائق يعترف بها النفس الإنسانية دون تجربة أو ملاحظة حسية، مثل الله، النفس، والإرادة.
نقطة أخرى هي أن المقولات التحليلية إذا صدقت أحد طرفيها، فإن الطرف الآخر من المقول بالضرورة كاذب، أما في المقولات الميتافيزيقية من وجهة نظر كانط، فهناك إمكانية صدق الطرفين، وفي الحقيقة يصل العقل إلى حكمين متناقضين ولا يفضل معرفيًا أحد طرفي المقول على الآخر، مثل المقول: النفس باقية والنفس غير باقية، لا يمكن اعتبار أي من هذين المقولين تحليليًا، بل هما مركبان قبليان، لأن مفهوم النفس بحد ذاته لا يتضمن مفهوم البقاء ولا مفهوم الفناء، ومفهوم الفناء والبقاء وعلاقته بالنفس ليس ناتجًا عن تجربة، بل العقل يصدر حكمه دون بيانات حسية[12]، بناءً عليه، من وجهة نظر كانط، في ميدان الميتافيزيقا المقولات مركبة قبلية وليست تحليلية(مجتهدی، ١٣٦٧، ص ٧٣).
النتيجة
١- مراد الشهيد الصدر من المقولات الميتافيزيقية عند كانط هي المقولات الفلسفية مقابل المقولات الرياضية والمقولات الطبيعية واللاهوت بالمعنى الأخص.
٢- مراد الشهيد الصدر من المقولات التحليلية عند كانط هو المقولات التحليلية بالمعنى الخاص.
٣- الشهيد الصدر يعتبر المقولات الميتافيزيقية (اللاهوت بالمعنى الأخص) مقولات تحليلية بالمعنى الخاص.
٤- كانط يعتبر المقولات الميتافيزيقية مركبة قبلية وليست تحليلية بالمعنى الخاص، مع إمكانية اعتبار هذه المقولات تحليلية بالمعنى العام.
المصادر والمراجع
١- فلسفتنا أو الدراسات الأساسية، صدر، سيد محمد باقر، ترجمة وشرح سيد محمد حسن مرعشي شوشتري، منشورات الصحيفة، د.م.، ١٣٥١.
٢- كيف يكون الميتافيزيقا ممكنًا، مهدي قوام صفري، منشورات معهد الثقافة والفكر الإسلامي، الطبعة الثانية، ١٣٨٨، طهران.
٣- كابلستون، فريدريك تشارلز، تاريخ الفلسفة، ترجمة: سعادت، إسماعيل، بزرگمهر، منوچهر، ج ٦، الطبعة السادسة، طهران، شركة النشر العلمي الثقافي، ١٣٨٩.
٤- كانط، إيمانويل، التمهيدات، ترجمة: حداد عادل، غلامعلي، الطبعة الأولى، طهران، مركز النشر الجامعي، ١٣٦٧.
٥- مجتهدي، كريم، فلسفة نقد كانط، الطبعة السابعة، طهران، منشورات أمير كبير، ١٣٧٨.
٦- تاريخ الفلسفة الغربية، ج ٣، ملكيان، مصطفى، مكتب التعاون بين الحوزة والجامعة، ١٣٧٨.
٧- كتاب الفلسفة (المسائل الفلسفية، المدارس الفلسفية، أسس العلوم) دكتور علي شريعتمداري، منشورات قائم أصفهان دروازه دولت.
٨- بحث في تعريفات المقولات التحليلية والمركبة، أحمد أبوترابي، مجلة المعرفة الفلسفية، العدد ١٩– صيف ١٣٨٦.
٩- الميتافيزيقا، حائري يزدي، مهدي، بإشراف عبد الله نصري، www. rasekhoon. net.
١٠- فلسفتنا، الشهيد الصدر، السيد محمد باقر الصدر، الطبعة الثالثة، دار الكتب الإسلامية، ١٤٢٥ هـ ق.
[1]Kant
[2]Analytic proposition
[3]Synthetic proposition
[4]A posteriori synthetic
[5]. A priori synthetic
[6]Metaphysic
[7]لقد بحث الكاتب في تقارير مختلفة لمصطلح الميتافيزيقا في فلسفة كانط، وهي على النحو التالي: بعضهم اعتبر الميتافيزيقا ثلاثة أقسام: ١- الميتافيزيقا بمعنى الوجود بشكل عام ٢- علم الموجودات غير المادية (المجردات) ٣- علم المبادئ الأولى للمعرفة البشرية؛ ما بعد الطبيعة كيف يمكن أن يكون، قوام صفري، مهدي، ص ٣٤١. ب: وبعض آخرين استخدموا الميتافيزيقا بمعنيين: ١- النقد أي الفحص والبحث عن العناصر الأولية للمعرفة والعمل، حيث الجانب الأول يسمى ميتافيزيقا الظواهر والجانب الثاني ميتافيزيقا الأخلاق ونقد العقل العملي؛ ٢- العلم والمعرفة التي هدفها النقاش في موضوعات خارج نطاق التجربة. فلسفتنا أو الدراسات الأساسية، صدر، سيد محمد باقر، ترجمة وشرح من سيد محمد حسن مرعشي شوشتري، الهامش المترجم، ص ٢٢١. وبعضهم يسمون المعنى الأول للميتافيزيقا تحقيق قدرة العقل على المعرفة القبلية الخالصة فلسفة نقدية، في حين أن العرض المنظم الكامل للمعرفة الفلسفية التي يحصل عليها العقل الخالص أو يمكن الحصول عليها، هو المعنى الآخر الذي يشمل الفلسفة الخالصة كلها بما فيها الفلسفة النقدية، وهذا المصطلح يستخدم بمعنى معرفة ادعائية أو وهمية للحقائق فوق الحسية. تاريخ الفلسفة، كابلستون، فريدريك تشارلز، ترجمة: سعادة، إسماعيل، بزرگمهر، منوچهر، ج ٦ ص ٢٣٣. وبعضهم يفسر الميتافيزيقا هكذا: الميتافيزيقا العامة التي هي علم العقل النظري الكامل المستقل الذي يتجاوز كل التعليمات التجريبية ويعتمد فقط على المفاهيم، بهذا المعنى الميتافيزيقا عند كانط هي العرض المنظم الكامل للمعرفة الفلسفية التي يمكن الحصول عليها بواسطة العقل الخالص، ومن الواضح أن هذا المعنى العام والشامل يمكن أن يعتبر الفلسفة النقدية جزءًا من الميتافيزيقا أو مقدمة ضرورية لها. الميتافيزيقا الخاصة أو الخاصة جدًا التي فيها بالإضافة إلى مفاهيم الطبيعة التي تستخدم دائمًا في التجربة، هناك أيضًا مفاهيم العقل الخالص التي لا تستمد أبدًا من أي تجربة ممكنة، وهي المفاهيم التي تعني الواقع الموضوعي أي عدم كونها مجرد وهم، والتصديقات التي لا يمكن تأكيد صحتها أو كشفها بأي تجربة، بالإضافة إلى أن الغرض الرئيسي من الميتافيزيقا هو هذا الجزء منها. كانط، إيمانويل، تمهيدات، ترجمة: حداد عادل، غلامعلي، ص ١٠. الكاتب بسبب الفصل الواضح في التقسيم الأول أدرج هذا التقسيم في المقال.
[8]ولكن الأشياء التي تتناولها الميتافيزيقا – وهي الله والنفس والعالم – ليست كذلك، لأن الميتافيزيقا لا تعالج أمورًا ذهنية، بل تحاول البحث عن أشياء موضوعية قائمة في ذاتها. المرجع نفسه ص ١٣٠.
[9]الميتافيزيقا الثالثة عند (كانط) هي استحالة الوصول فيها إلى معرفة عن طريق العقل النظري، وأي محاولة لإقامة معرفة ميتافيزيقية على أساس فلسفي هي محاولة فاشلة لا قيمة لها، وذلك لأنه لا يصح في القضايا الميتافيزيقية شيء من الأحكام التركيبية الأولية والأحكام التركيبية الثانوية. أما الأحكام التركيبية الأولية فهي عند كانط أحكام مستقلة عن التجربة، فلا تصح إلا على موضوعات مخلوقة للنفس بصورة فطرية وجاهزة في الذهن بلا تجربة، كموضوع العلوم الرياضية من الزمان والمكان، ولكن الأشياء التي تتناولها الميتافيزيقا – وهي الله والنفس والعالم – ليست كذلك، لأن الميتافيزيقا لا تعالج أمورًا ذهنية، بل تحاول البحث عن أشياء موضوعية قائمة في ذاتها. وأما الأحكام التركيبية الثانوية فهي الأحكام التي تعالج موضوعات تجريبية، كموضوعات العلوم الطبيعية التي تدخل في الميدان التجريبي. ولذلك صارت ثانوية باعتبار حاجتها إلى التجربة، ومن الواضح أن موضوعات الميتافيزيقا ليست تجريبية فلا يمكن أن يكون فيها حكم تركيبي ثانوي، ولا يبقى للميتافيزيقا بعد ذلك متسع إلا للأحكام التحليلية، أي الشروح والتفاسير للمفاهيم الميتافيزيقية، وهذه الأحكام ليست من المعرفة الحقيقية بشيء، كما عرفنا سابقًا. فلسفتنا، الصدر، الشهيد السيد محمد باقر الصدر ص ١٢٩.
[10]كانط على خلاف هيوم الذي قسم القضايا إلى نوعين تحليلي وتركيبي، كان يؤمن بنوع آخر يسمى تركيبي قبلي، وكان يعتقد أن هذا النوع من القضايا يُستخدم في الرياضيات والعلوم الطبيعية والميتافيزيقا. كتاب الفلسفة (قضايا فلسفية، مدارس فلسفية، مبادئ العلوم) شريعتمداري، علي، ص ٢٢١.
[11]. كل القضايا من وجهة نظر هيوم نوعان (تحليلية وتركيبية) ومن وجهة نظر كانط ثلاثة أنواع، وحيث إن فردًا قويًا مثل هيوم نفى نوعًا واحدًا (ليس تحليليًا وفي الوقت نفسه قبليًا على التجربة)، فإن كانط يبذل جهدًا كبيرًا لإثبات وجود هذا النوع، والقضايا الفلسفية من وجهة نظر كانط هي من هذا النوع. تاريخ الفلسفة، ملكيان، مصطفى، ص ٩٣؛ تمهيدات، كانط، إيمانويل ترجمة: حداد عادل، غلامعلي ص ١٠٤.
[12]بالنسبة لله أيضًا، بناءً على رأي كانط، يمكن اعتبار الجملة “الله موجود” أو “الله غير موجود” أن طرفي الجملة لهما قيمة معرفية متساوية ولا يفضل أحدهما على الآخر معرفيًا، لأن وجود الله لا يمكن اعتباره ضروريًا في مفهومه معرفيًا، ومن جهة أخرى إذا عرفنا الله بأنه كائن لا يمكن أن يكون عدم وجوده ممكنًا، مثل المثلث الذي له ثلاثة أضلاع، فهناك ضرورة منطقية في تعريف المثلث بين الموضوع وهو المثلث والمحمول وهو وجود ثلاثة أضلاع، لأن فرض المثلث في الذهن أو في الخارج مع نفي وجود ثلاثة أضلاع يؤدي إلى تناقض، ولكن في حالة الله وتعريف الله إذا قلنا إن الله شيء لا يمكن أن يكون عدم وجوده ضروريًا، فلا ينشأ مثل هذا التناقض من نفي المحمول، لأن تصور الله مع نفي وجوده ممكن، كما أن كثيرين يتصورون الله وينكرون وجوده دون أن يشعروا بتناقض، وحتى لو قبلنا الضرورة المنطقية للجملة، فلا يمكن من ذلك إثبات الضرورة الوجودية، مثل المثلث الذي نقبل فيه الضرورة المنطقية بين المثلث وكونه ثلاثي الأضلاع، لكن لا يمكن إثبات وجود مثلث خارجي فعلي. الميتافيزيقا، مهدي حائري يزدي، بتحقيق عبد الله نصري ص ٨٠.

