الاسلام يقود الحياة / المدرسة الإسلامية / رسالتنا
يُعدّ كتاب «الاسلام يقود الحياة» من مؤلفات الشهيد السيد محمدباقر الصدر، ويضمّ ثلاثة عناوين هي:
- الاسلام يقود الحياة؛
- المدرسة الإسلامية؛
- رسالتنا.
ويتكوّن هذا الكتاب من ستة كتيبات، كتبها الشهيد الصدر في أواخر أيامه المباركة، عقب انتصار الجمهورية الإسلامية في إيران. وفي هذه الآثار، وفي ضوء الحاجات الفكرية والثقافية للمجتمع الإسلامي تحت ظلّ الحكم الإسلامي، قدّم رؤيةً شاملة لأهم القضايا التي تواجه الأمة في مرحلة ما بعد الثورة وإدارة الدولة.
ويقول الشهيد الصدر في بيان الدافع إلى تأليف هذا الكتاب:
«إنّ القادة المحترمين في إيران منشغلون بقضايا كثيرة ومشكلات متعدّدة تتصل بحفظ الأمن والاستقرار وترسيخ دعائم الثورة. ولا شكّ أنّ سدّ هذا الجانب الفكري يتعذّر عليهم في الوقت الحاضر، ومن ثمّ كان من واجبنا أن نمدّ إليهم يد العون، ولو كان ذلك بمقدار جهدٍ صغير».
وفي القسم الأول من هذا الكتاب، قدّم الشهيد الصدر تصورًا راسخًا وغير مسبوق لمسودة دستور الجمهورية الإسلامية، ورسم الأسس الجوهرية للنظامين الحكومي والإداري.
ويقول الدكتور محسن إسماعيلي، عضو مجلس الخبراء وعضو مجلس صيانة الدستور السابق، في هذا الشأن:
«قدّم الشهيد الصدر مشروعًا لدستور النظام الموعود في إيران؛ وإذا قارنّا بينه وبين ما أُنجز لاحقًا، نجد أن كثيرًا من بنوده متشابهة، مع وجود بعض الفوارق أيضًا. وأرى أنّ تلك الفوارق لو أُخذ فيها برأي الشهيد الصدر، لكان ذلك ـ في تقديري ـ أنفعَ وأصلحَ وأكثرَ قابليةً للتطبيق».
وفي القسم الثاني، حدّد الإطار العام لاقتصاد المجتمع الإسلامي.
وفي القسم الثالث، شرح تفصيلات هذا النظام الاقتصادي.
وفي القسم الرابع، بيّن دور الإنسان والأمة في الحياة السياسية.
وفي القسم الخامس، تناول مصادر القوة السياسية، وقدّم أفقًا لحركة الأمة وتطوّرها وقيادتها.
أمّا القسم السادس، فهو آخر ما خطّه قلم الشهيد الصدر، وقد خُصِّص لبيان الأصول العامة للعمل المصرفي في المجتمع الإسلامي. وكان يأمل أن يتوسّع مستقبلًا في تناول هذه المباحث على نحوٍ أكثر تفصيلًا، غير أنّ يد البعثيين المجرمين حالت دون تحقيق ذلك.
المدرسة الإسلامية
المذهب الإسلامي
نشر الشهيد الصدر هذا العمل بهدف توضيح المفاهيم الأساسية للفكر الإسلامي على المستوى العام والتعليمي. وقد لاحظ التباين بين مستوى عرض المفاهيم الإسلامية في الكتب العميقة مثل «فلسفتنا» و**«اقتصادنا»**، وبين مستوى الوعي الفكري لدى عامة الناس، فآثر أن يقدّم صياغةً أبسط لهذه المفاهيم.
أما القسم الأول من هذا الكتاب، الموسوم بـ «الإسلام والمسألة الاجتماعية»، فهو مستلّ من مقدمة كتاب «فلسفتنا». وفيه يعرض بتفسير دقيق لمشكلة الإنسان المعاصر وقضيته الأساسية، ثم يناقش المعالجات المطروحة لها، وينقد الديمقراطية الرأسمالية والنظام الاشتراكي والنظام الشيوعي ـ وهي النظم السائدة في عصره ـ ليبرهن على عجزها عن حلّ مشكلة الإنسان المعاصر، ويؤكد أنّ النظام الإسلامي وحده هو القادر على أن يكون الأصلح لقيادة الإنسان في حياته الاجتماعية.
أما القسم الثاني، الموسوم بـ «ما هو الاقتصاد الإسلامي؟»، فيتضمن المفاهيم الأساسية للاقتصاد الإسلامي التي طُرحت في القسم الثاني من كتاب «اقتصادنا». وفي هذا الجزء يجيب عن سؤالين أساسيين:
- هل للإسلام نظام اقتصادي؟
- ما نوع الاقتصاد الإسلامي؟
وفي الختام يقدّم تصوّره الخاص للاقتصاد الإسلامي.
وقد كان الشهيد الصدر ينوي مواصلة هذه السلسلة، لكنه لم يُتح له للأسف أن ينجز ذلك.
رسالتنا
رسالتنا
العنوان الثالث في هذا الجزء من مجموعة آثار الشهيد الصدر هو مجموعة مقالات بعنوان «رسالتنا»، وهي تضمّ افتتاحياته في مجلة «الأضواء». وكانت هذه المجلة تصدر في خمسينيات القرن العشرين عن جماعة العلماء في النجف الأشرف.
وتشتمل هذه المجموعة على خمس افتتاحيات للشهيد الصدر، هي:
- «الشرط الأساسي لنهضة الأمة الإسلامية»؛
- «رسالتنا والدعاة»؛
- «رسالتنا: البنية التحتية للشعور والعاطفة»؛
- «رسالتنا وملامحها الأساسية»؛
- «رسالتنا: أساس فكري».
لقراءة كتاب الإسلام یقود الحیاة، اضغط هنا.

