وكان أول تكليف وُجّه إليه [آدم عليه السلام] أن يمسك عن شجرة معيّنة في تلك الجُنينة؛ ترويضاً للإنسان الخليفة على أن يتحكم في نزواته، ويكتفي من الاستمتاع بطيّبات الدنيا بالحدود المعقولة من الإشباع الكريم، ولا ينساق مع الحرص المحموم على المزيد من زينة الحياة الدنيا ومتعها وطيّباتها. وقد استطاعت المعصية...