إنّ الأمّة مريضة. وهذا ما لا شكّ فيه. فإنّ اليوم قد نفذ سمّ الحضارات الكافرة إلى كلّ أجوائها الفكريّة والروحيّة والاجتماعيّة والسياسيّة، إلى كلّ كيانها أفراداً وجماعات، والمسؤوليّة الكبرى الّتي تقع على عاتقنا هي أن نواكب عمل الأنبياء والأوصياء في انتشال هذه الأمّة من جاهليّات الإنسان الغربيّ.
ومضات، ص377.