إنّ عدداً كبيراً من السُنن التاريخيّة في القرآن قد تمّت صياغته على شكل القضيّة الشرطيّة الّتي تربط ما بين حادثتين اجتماعِيَّتين أو تاريخيَّتين، فهي لا تتحدّث عن الحادثة الأوّلى: أنّها متى توجد، ومتى لا توجد، لكنْ تتحدّث عن الحادثة الثانية بأنّه: متى ما وُجدتْ الحادثة الأوّلى وُجدتْ الحادثة الثانية.
المدرسة القرآنية، ص91.