وكل طفل يجد عادة في أبويه وجوّهما العائلي الحضانةَ اللازمةَ له، غير أن الإنسان الأول- آدم- الذي لم ينشأ في جوّ عائليّ من هذا القبيل كان بحاجة إلى دار حضانة استثنائية يجد فيها التنمية والتوعية التي تؤهّله لممارسة دور الخلافة على الأرض، من ناحية فهم الحياة ومشاكلها المادية، ومن ناحية مسؤولياتها الخلقي...