ملاحظة: تم ترجمة هذا المقال بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد لا تكون الترجمة دقيقة بنسبة 100%. العنوان الأصلي للمقال هو: بخش ناشناخته اندیشه های صدر؛ نگاهی به کتاب مجتمعنا فی فکر و تراث الشهید السید محمد باقر الصدر ويمكنكم الرجوع إليه للحصول على معلومات أكثر دقة.
الملخص: هذا المقال محاولة لتحليل الجانب المجهول من أفكار الشهيد الصدر في مجال القضايا الاجتماعية وتقديم الكتاب القيّم «مجتمعنا في فكر وتراث الشهيد السيد محمد باقر الصدر» للمؤلف سيد منذر حكيم. في حين أن أعمالاً مشهورة مثل «اقتصادنا» و«فلسفتنا» قد حازت مكانتها، يسعى هذا الكتاب إلى إعادة بناء الحلقة المفقودة في منظومة فكر الشهيد الصدر من خلال استخراج آرائه. يتناول هذا المقال دراسة هيكل ومحتوى وأهمية هذا العمل في استكمال النظرية الاجتماعية للإسلام من وجهة نظر الشهيد الصدر.
المؤلف: سید محمدحسن حکیم
المصدر: کتاب ماه دین، مايو 2012، العدد 175، ص 31 إلى 35.
تاريخ الفكر الديني، بكل تقلباته وصعوباته، كان دائماً مديناً لجهود العلماء المبدعين والمبتكرين الذين كانوا مصدر تحول ونقطة تحول للأفكار المتنوعة، وحافظوا على استمرار الحركة العلمية في مجال الفكر الديني. من المجالات القرآنية والحديثية والفقهية إلى مجالات التفسير والفلسفة والكلام والتصوف وغيرها، دائماً ما تتلألأ أسماء العلماء الذين أضفوا حيوية جديدة على الفكر، عظماء مثل: الفارابي، بو علي، صدر الدين الشيرازي، الشيخ الطوسي، العلامة الحلي، الشهيدين، الشيخ الأنصاري، العلامة الطباطبائي، الإمام الخميني، وغيرهم…
الشهيد الجليل سيد محمد باقر الصدر هو بحق أحد هؤلاء القلة من العلماء في تاريخ الفكر الديني، الذي جسد حيوية ونضارة المجال الفكري الديني وميدان الفكر الديني الذي لا ينتهي في العصر المعاصر بنظرة عميقة وفكر سامٍ. هذا الواقع يتجلى بوضوح في مؤلفاته القيمة وفكره السائد. كتابات اليوم تتبع وتؤسس للنقاشات المعاصرة في فكر الدين.
اليوم، قلما يوجد مجلس فكري وعلمي يناقش قضايا الفكر الديني في مجالاته المختلفة دون الحاجة إلى مناقشات دقيقة ومتخصصة لهذا الشهيد الجليل. أعمال قيمة مثل فلسفتنا، دروس في علم الأصول، اقتصادنا، المدرسة القرآنية، المدرسة الإسلامية، الإسلام يقود الحياة، وغيرها…
كمثال يمكن الإشارة إلى كتاب اقتصادنا الذي يبحث في مجال الفكر الاقتصادي الإسلامي: أسس وأركان الاقتصاد الإسلامي، كيفية اكتشاف الأفكار الاقتصادية الإسلامية من المصادر الأصيلة للدين، الحلول الإسلامية للمشكلات الاقتصادية، وغيرها، وهو عمل فريد من نوعه ومبتكر من هذا الشهيد الجليل. هذا الكتاب وهذا الفكر مقبولان اليوم كأساس للاقتصاد الإسلامي في المراكز العلمية والجامعية ومناقش في المجامع العلمية. وكذلك ابتكاراته في مجال الفكر الأصولي التي انتشرت كثيراً في الحوزات العلمية اليوم، ومن ذلك أسس الفكر القرآني وغيرها من التجديدات التي قام بها هذا العلامة الشهيد والتي هي كثيرة وتتجاوز موضوع هذا المقال وسعته.
ما يسعى هذا المقال إلى تقديمه هو الجانب المجهول من أفكار آية الله سيد محمد باقر الصدر، الذي حتى اليوم (رغم مرور ثلاثة عقود على حياته المثمرة) لم يُدرس بدقة أو نوقش علمياً إلا قليلاً. هذا الجانب تم تصويره لأول مرة في هذه الأيام في الكتاب القيّم مجتمعنا في فكر وتراث الشهيد السيد محمد باقر الصدر، تأليف العالم الفذ والباحث المتمكن الأستاذ سيد منذر حكيم. في الحقيقة، نريد بمناسبة هذا الكتاب أن نستعرض الأفكار الاجتماعية لأحد أعظم مفكري العصر المعاصر في مجال الدين، وهو الشهيد الرفيع القدر سيد محمد باقر الصدر، ونتعرف على بعض النقاط المتعلقة بهذا العمل.
الأستاذ سيد منذر حكيم كان من تلامذة الأستاذ الشهيد العظيم سيد محمد باقر الصدر، وقضى سنوات عديدة من خلال مقالاته وكتبه في تتبع ودراسة أفكار أستاذه والبحث عن حلول جديدة في ضوء أفكاره، ويصف نوع علاقته العلمية بهذا الشهيد الفذ قائلاً:
«حوالي عام 1350 هـ ق، قبل أن أحظى بشرف التلمذة في دروس العلامة الشهيد سيد محمد باقر الصدر، تعرفت على كتاباته وتلامذته في النجف الأشرف، وحضرت مجالس خاصة وخارج الدرس له، ثم في السنوات من 1351 إلى 1353 هـ ق استفدت مباشرة من دروسه في الفقه والأصول، ومنذ ذلك الحين وأنا متواصل مع كتابات معظم له، ومولع بأفكاره ونظرياته ومنهجه».
سيد منذر حكيم في كتاب مجتمعنا يتتبع الحلقة المفقودة في أفكار الشهيد الصدر، ويرسم حقيقة هي الطريق الواصل بين جميع أفكار الشهيد الصدر، ويشرح الأسس الفكرية له في كتب فلسفتنا، اقتصادنا، ونوع العلاقة بين الأفكار المختلفة في مجال الدين لتكوين مجموعة متكاملة وصحية في ضوء الفكر الديني والأسس القرآنية. هذا العمل كان الشهيد الصدر يتمنى تحقيقه، وكان دائماً يأسف لتأخره وعدم تحقيقه، حيث كان يقول: «مجتمعنا منع من مجتمعنا»[1] «مجتمعنا (أي الأجواء الاجتماعية والظروف السياسية والاجتماعية في العراق آنذاك) منع من أن يثمر كتاب مجتمعنا».
يعتبر العلامة سيد محمد باقر الصدر أن أفضل طريق للوصول إلى إجابات صحيحة لمسائل العصر هو الاعتماد على القرآن الكريم، ومن هذا المنطلق يتناول بدقة طرق اكتشاف النظريات المتناسبة مع الزمن من الكتاب الشريف الإلهي، ويسعى بنظرة دقيقة ومنهجية إلى دراسة مشكلات الإنسان المعاصر من داخل القرآن الكريم، ليقدم حلاً صحيحاً وواقعياً لإنقاذ الإنسان المعاصر. لقد جعل آية الله الصدر، بنظرة عميقة وخالية من التعصبات الدينية الجائرة، القرآن الكريم الذي هو كتاب حياة الإنسان ونقطة الأصل والحد المشترك لجميع المسلمين، محور عمله، وصوّر النظريات الإسلامية والأنظمة الفكرية الإسلامية للإنسان المسلم المعاصر.
يمكن القول إن ما يميز عمل الشهيد الصدر عن الأعمال الشائعة والمتكررة – بعد الاعتماد على القرآن والنظرة فوق المذهبية – هو نظرته المنهجية إلى الموضوعات، وطرقه الراسخة والخالية من العيوب في اكتشاف وتقديم الأفكار الدينية من القرآن الكريم، وهو ما يعد نقطة تحول في تاريخ الفكر الديني، ويفتح آفاقاً لا نهائية للباحثين في مجال الدين، وهي ميادين كانت تبدو قبل ذلك بعيدة جداً وغير قابلة للتحقيق، بفضل جهود الشهيد الفذّ المتواصلة. وبناءً على هذه النظرة المنهجية، يتناول اكتشاف النظريات اللازمة في فضاء الإنسان المعاصر، ويستخلص ويستنبط قضايا مثل اقتصادنا وفلسفتنا من أعمق مصدر ديني أصيل وهو القرآن الكريم، ويقدمها للمجتمع البشري.
ولكن الحقيقة هي أن من لديه معرفة بسيطة بمجالات الفكر الإنساني والأسس النظرية للنظريات المعاصرة يدرك جيداً أن الأساس الحقيقي للنظريات الاقتصادية والبيئة المناسبة لتحقيق نظام اقتصادي ذي فكر فعال، يقوم على نظرية راسخة في مجال القضايا الاجتماعية. بمعنى آخر، ما لم تتوفر البيئة الاجتماعية المناسبة ولا تتشكل الأسس الفكرية لمجتمع بشري، فإن الحديث عن هياكل اقتصادية مناسبة قد لا يكون صحيحاً تماماً. وهذه حقيقة كان العلامة الصدر مدركاً لها وذكرها، حيث طرح أسس الفكر الاجتماعي في كثير من مؤلفاته وشرح العديد منها. أما سبب تقديم القضايا الاقتصادية في العرض على المجامع الفكرية على القضايا الاجتماعية، فهو مسألة تناولها سيد منذر حكيم وفسرها قائلاً: «قدم الشهيد الصدر مناقشاته الاقتصادية التي عرضت تحت عنوان اقتصادنا على المناقشات الاجتماعية وكتاب مجتمعنا، مع أن منطقياً المناقشات الاقتصادية هي في الحقيقة أحد أوجه نظريته الاجتماعية. أما سبب هذا التقديم، وبناءً على دراساتي، فيمكن القول: إن سبب تقديم اقتصادنا على مجتمعنا هو حساسية الأوضاع السياسية في العراق في ذلك الوقت ودخول الأفكار الماركسية في جوهر النظام السياسي والاقتصادي العراقي. في مثل هذا الجو، حاول الشهيد الصدر أن يظهر عظمة الإسلام كأشمل الأديان، وأن يرد على الشبهات والهجمات الماركسية ويلبي الاحتياجات الفكرية للمجتمع الإسلامي في ذلك الوقت. ويؤكد هذا ما جاء في مناقشات المجلد الأول من كتاب اقتصادنا، الذي هو في الحقيقة مادة اجتماعية ذات توجه اقتصادي».
لذلك، فإن أسس ومناقشات الفكر الاجتماعي الإسلامي على أساس القرآن الكريم عند الشهيد الصدر وفي فكره قد تشكلت وتماسكت منطقياً قبل مناقشات اقتصادنا، ولكن بسبب الظروف الاجتماعية الخاصة تأخر نشرها. وهذا التأخير أدى إلى عدم تقديم هذا العمل وعدم نشره حتى نهاية حياة الشهيد القصيرة والمباركة. وعلى هذا الأساس، ليس من الغريب أن نقول إن مجموعة متماسكة من أفكار الشهيد الصدر الاجتماعية لم تُنشر لا في حياته ولا بعد شهادته، وهذا ما دفع سيد منذر حكيم إلى البحث والتنقيب حول هذه القضايا، ليكشف هذه الجزئية من آثار أستاذه الشهيد التي ظلت مخفية وتجاهلها كثير من المفكرين، ويقدمها للباحثين في أفكاره. لقد قضى سنوات عديدة في إعادة التعرف والبحث في القضايا الاجتماعية للأستاذ الشهيد، وفي اقتباس طريقة عمله واكتشاف منهجه في طرح القضايا، خصوصاً القضايا الاجتماعية، وقد تمكن بحق من القيام بهذا العمل المهم.
يتمتع كتاب مجتمعنا من عدة جوانب مهمة وأساسية بأهمية كبيرة، ويحتوي على نقاط بالغة الأهمية تستحق التدقيق والتأمل العميق:
1. من أهم النقاط التي أُجريت في هذا البحث القيم بأقصى درجات الأمانة، إعادة قراءة أفكار الشهيد الصدر القرآنية في مجال القضايا الاجتماعية. مناقشات أساسية وأسئلة جوهرية مثل:
ما هو المجتمع الإنساني المثالي من منظور الإسلام؛ المبادئ والأسس لمثل هذا المجتمع؛ النظرية الأساسية في هذا المجال؛ الأهداف والآفاق لمثل هذا المجتمع؛ الطرق العلمية والعملية للوصول إلى مجتمع إنساني قائم على المبادئ الإسلامية؛ وغيرها من الأسئلة الجوهرية التي تناولها الشهيد الصدر كثيراً في مؤلفاته.
الفكرة الاجتماعية الأصلية لآية الله الشهيد الصدر في كتاب فلسفتنا وكذلك في كتيبات الإسلام يقود الحياة التي أهدى فيها إلى الإمام الخميني (قدس سره) بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران.
الأسس الفكرية لديه في موضوع المجتمع القرآني التي صيغت ونُظمت في كتاب المدرسة القرآنية، والعديد من القضايا الأخرى…
كل هذه القضايا والافتراضات العديدة الأخرى الموجودة في مؤلفات الشهيد الصدر أُعيدت قراءتها بجدية في هذا الكتاب.
2. السمة المميزة الثانية لهذا التأليف: اكتشاف الأساس والشكل الأمثل لعرض القضايا الاجتماعية في القرآن الكريم من وجهة نظر الشهيد الصدر. في هذا الصدد، توصل المؤلف من خلال دراساته الواسعة إلى الاعتقاد بأن: «الشهيد الصدر أسس أركان فكرة مجتمعنا على المناقشات المطروحة في دروس خاصة عُرفت لاحقًا باسم المدرسة القرآنية، وكذلك على كتيبات الإسلام يقود الحياة، التي من الناحية المفهومية قريبة جدًا من المناقشات الخاصة بالمجتمع القرآني».
قد يكون هذا الأمر من أهم النقاط الجديرة بالتأمل، إذ إن اكتشاف الأساس العلمي في عدة مؤلفات متفرقة ضمن مجموعات مختلفة عملٌ بالغ الصعوبة وجهدٌ رفيع، لا يقتصر فقط على تنظيم العمل ذاته، بل يوجه فضاء النقد والمراجعة العلمية حول فكرة معينة ويقودها إلى الهدف المنشود. وعلى هذا الأساس، بنى المؤلف المحترم في كتاب مجتمعنا أساس النقاش على هذه المجموعة.
3. السمة المهمة الثالثة لهذا العمل هي الاستقراء التام للقضايا الاجتماعية في مؤلفات الشهيد الصدر.
إن النظرة الشاملة والدقيقة للمؤلف في جمع جميع القضايا المرتبطة بالفكر الاجتماعي في كل مؤلفات العلامة الشهيد الصدر تستحق التقدير، ويحق القول إن مؤلف مجتمعنا المتمكن لم يغفل عن أدق التفاصيل المتعلقة بالنقاش، وجمع كل ما له صلة بالفكر الاجتماعي للشهيد الصدر بأي شكل كان في هذا المجموع.
4. النقطة الأخيرة التي تحظى بأهمية كبيرة وتعبر عن قدرة المؤلف هي قالب وبنية الكتاب الكبرى مجتمعنا. فقد استلهم سيد منذر حكيم في هذا العمل من منهج أستاذه العلامة الشهيد الصدر في كتابيه فلسفتنا واقتصادنا، وحاول تقريب نظام طرح القضايا الاجتماعية إلى فضاء نقاش الشهيد الصدر وأسس طرحه وتقديمه للقضايا الفكرية الإسلامية في هذين الكتابين، ليقف مكان أستاذه.
كتاب مجتمعنا في فكر وتراث الشهيد السيد محمد باقر الصدر، الذي هو ثمرة جهود منذر حكيم، يتألف من ستة أقسام:
مقدمات الكتاب: التي نظمت في قسمين: التعرف على سيرة العلامة الشهيد السيد محمد باقر، وبيان ضرورة وأهمية النقاش حول المجتمع الإنساني في ضوء القرآن والسنة.
القسم الأول: تناول فيه القضايا الأساسية التالية: – إعادة التعريف بالمفاهيم والمصطلحات: حيث يبحث في مفهوم المجتمع وتعريفه عند المفكرين الإسلاميين وعلماء العلوم الاجتماعية، وفي النهاية يوضح مفهوم المجتمع والمصطلحات المحيطة به في نظر الشهيد الصدر.
– دراسة طرق اكتشاف النظرية الاجتماعية في نظر الشهيد الصدر – تاريخ نقاش مجتمعنا ومسار تطورات هذا النقاش في مجموع مؤلفات الشهيد الصدر.
القسم الثاني: يبحث في مكانة المجتمع والقضايا الاجتماعية بين المجتمع البشري وسابقة الإنسان، وخصوصًا الإنسان المعاصر، في تعامله مع القضايا والمشكلات الاجتماعية، وإيجاد طرق للخروج من المشاكل الاجتماعية.
في هذا القسم، تم طرح أربعة حلول للمشاكل الاجتماعية للإنسان، وناقشت ونقدت، وتم فحص مدى كفاءتها وأسباب عدم كفاءتها بدقة.
المقارنة العلمية الدقيقة بين الأسس الفكرية المختلفة في مجال القضايا الاجتماعية من الخصائص البارزة لهذا القسم من الكتاب.
المحاور الأساسية للنقاش في هذا القسم: العلم؛ النظام الرأسمالي؛ الماركسية؛ الدين.
القسم الثالث: مخصص لأسس النظرية الاجتماعية في القرآن الكريم، حيث تم خلاله توضيح المبادئ والجذور لنظرية الشهيد الصدر القرآنية حول المجتمع الإنساني.
المحاور الأساسية للنقاش في هذا القسم:
– الدين حاجة فطرية واجتماعية للإنسان؛ التحولات الاجتماعية وقانونية هذه التحولات؛ نطاق السنن الاجتماعية؛ خصائص الظواهر الاجتماعية؛ عناصر تكوين المجتمع البشري والآراء الموجودة في هذا الصدد (إلهية وبشرية)؛ الخلافة كسنة تاريخية وإلهية؛ دور الدين في الحياة الاجتماعية للإنسان؛ مستويات العلاقات بين عناصر تكوين المجتمع الإنساني؛ وغيرها.
القسم الرابع: مخصص للسنن الاجتماعية (السنن الإلهية في القرآن الكريم) ودورها في مراحل تطور المجتمعات الإنسانية، حيث تناول فيه أسباب وكيفية التغيرات الاجتماعية والعوامل المؤثرة في صعود وهبوط المجتمعات من وجهة نظر القرآن الكريم.
المحاور الأساسية للنقاش في هذا القسم: دور السنن الاجتماعية في التطور الاجتماعي للإنسان؛ السنن الاجتماعية وطرق اكتشافها من القرآن الكريم؛ خصائص السنن الاجتماعية التاريخية في القرآن الكريم؛ أنواع السنن الإلهية ودراستها: السنن المشروطة، السنن المطلقة، السنن الموضوعية؛ منظومة السنن الاجتماعية في القرآن الكريم.
القسم الخامس: يركز على تتبع أساس وجذر المشاكل الاجتماعية للناس وإيجاد الحلول الحقيقية لتجاوزها.
المحاور الأساسية للنقاش في هذا القسم: جذور المشاكل الاجتماعية للإنسان والحلول المفيدة لها؛ رسالة الدين: الانتباه إلى داخل الإنسان، دور الدين في إحداث تحول داخلي في الإنسان؛ الانتباه إلى مؤشر النموذج ودوره في حل مشاكل البشر.
القسم السادس: نظرة سريعة إلى النظرية الاجتماعية في القرآن الكريم، حيث تم خلاله بإيجاز دراسة محتوى النظرية الاجتماعية في القرآن، أبعاد ونطاق هذا النقاش في القرآن الكريم، والأدلة الإثباتية له في الكتاب الإلهي الشريف.
المحاور الأساسية للنقاش في هذه الأقسام: خط الخلافة وخط الشهادة: دراسة الجذور والدورات التاريخية وكذلك آثارها ونتائجها؛ دور النظرية الاجتماعية وتأثيرها على فهم التشريعات الإسلامية والفقه الإسلامي؛ ضرورة الانتباه إلى أسس الاجتماع كأساس لفهم النظام الفقهي والقانوني الإسلامي، وهو الاستنتاج الذي تم التوصل إليه في هذا الصدد؛ النظرية الاجتماعية والنظام السياسي الإسلامي في عصر الغيبة حتى ظهور المهدي (عج)؛ مستقبل خلافة الإنسان وخصائص الدولة المهدوية (عج).
يرى السيد منذر حكيم أن هذا العمل هو في الحقيقة المجلد الأول من مباحث الشهيد صدر الاجتماعية، وقد قدم فيه أسس النظرية الاجتماعية وكذلك النظرية الاجتماعية للشهيد صدر استنادًا إلى المستندات القرآنية وبنظرة عابرة للمذاهب، أما النظام الاجتماعي وفقًا لنظرة الشهيد صدر فهو جزء آخر من أفكار الشهيد صدر يحتاج إلى تأليف كتاب آخر، ونأمل أن يمنحه الله تعالى التوفيق في هذا العمل.
[1] نقلًا عن شاكر مبرز الشهيد الصدر حضرة آية الله سيد محمود شاهرودي.

