وقد استطاع الشعب الإيرانيّ المسلم أن يشكِّل القاعدة الكبرى لهذا الرفض البطولي [لکل ألوان الباطل] والثبات الصامد على طريق دولة الأنبياء والأئمّة والصدّيقين؛ باعتباره الجزء الأكثر التحاماً مع المرجعية الدينية وأسسها الدينية والمذهبية. وقد بلغت هذه القاعدة الرشيدة بفضل القيادة الحكيمة للمرجعية الصالحة التي جسّدها الإمام الخميني- دام ظلّه- قمّةَ وعيها الرسالي والسياسي الرشيد من خلال صراعها المرير مع طواغيت الكفر ومقاومتها الشجاعة لفرعون ايران الحديث، حتى استطاعت أن تلحق به وبكلِّ ما يمثّله من قوى الاستعمار الكافر أكبر هزيمةٍ يُمنى بها المستعمر الكافر في عالمنا الإسلاميّ العظيم.
الإسلام يقود الحياة (موسوعة الشهيد الصدر ج٥)، ص ١٥.



