1- القاعدة العمليّة في حالةِ الشكّ
قلنا سابقاً[1]: إنّ الفقيه تارةً يحصل على دليلٍ يحرز به الحكم الشرعيّ، واخرى لا يتيسّر له إحراز الحكم، ولكنّه يحصل على دليلٍ يحدّد الموقف العمليّ تجاه التكليف المشكوك، وهو الذي يسمّى بالأصل العملي. وهذا القسم من الأدلّة هو ما سنتحدّث عنه هنا:
[1] مضى البحث عنه تحت عنوان: تنويع البحث