الوقت لَما أدرك الواجب في حينه، وفي مثل ذلك لا شكّ فقهيّاً في أنّ المكلّف مسؤول عن إيجاد المقدّمة المفوّتة قبل الوقت. وقد وقع البحث اصوليّاً في تفسير ذلك وتكييفه، وأ نّه كيف يكون المكلّف مسؤولًا عن توفير المقدّمات لامتثال وجوبٍ غير موجودٍ بعد؟ وستأتي بعض المحاولات في تفسير ذلك فيحلقةٍ مقبلة[1].
[1] سيأتى البحث عن ذلك في الحلقة الثالثة تحت عنوان: المسؤولية عن المقدّمات قبل الوقت