إهداء:
بسم الله الرحمن الرحيم
يا إلهي و ربي، يا عليماً بضرّي و فاقتي، يا موضع أملي و منتهى رغبتي، بعينك أي ربّ و تقرّباً إليك بذلت هذا الجهد المتواضع في كتابة الحلقات الثلاث لتكون عوناً للسائرين في طريق دراسة شريعتك و المتفقّهين في دينك، فإن وسعته برحمتك و قبولك و أنت الذي وسعت رحمتك كلّ شيء فإنّي أتوسّل إليك- يا خير من دعاه داعٍ و أفضل من رجاه راجٍ- أن توصل ثواب ذلك هديّة منّي إلى ولدي البارّ و ابني العزيز السيد عبدالغني الأردبيلي[1] الذي فجعت به و أنا على وشك الانتهاء من كتابة هذه الحلقات، فلقد كان له- قدّس اللَّه روحه الطاهرة- الدور البليغ في حثّي على كتابتها و إخراجها في أسرع وقت، وكانت نفسه الكبيرة وشبابه الطاهر الذي لم يعرف مللًا و لا كللًا في خدمة اللَّه و الحق الطاقة التي أمدّتني- و أنا في شبه شيخوخة