وبهذا وذاك خسرت الزهراء أقدس النبوّات والابوّات، وأخلد الرئاسات والزعامات بين عشيّةٍ وضحاها، فبعثتها نفسها المطوَّقة بآفاقٍ من الحزن والأسف إلى المعركة ومجالاتها، ومباشرة الثورة والاستمرار عليها. والحقيقة التي لا شكّ فيها أنّ أحداً ممّن يوافقها على مبدئها ونهضتها لم يكن ليمكنه أن يقف موقفها، ويستبس...



